محمد الريشهري
550
حكم النبي الأعظم ( ص )
6 / 5 شفاعَةُ النَّبيّ لأهلِ الكبائرِ 2835 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لِكُلِّ نَبِيٍّ شَفاعَةٌ ، وإنّي خَبَأتُ شَفاعَتِي لِأهلِ الكَبائرِ مِن امَّتي يَومَ القِيامَةِ . « 1 » 2836 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنّما الشَّفاعةُ يومَ القِيامَةِ لِمَن عَمِلَ الكَبائرَ مِن امَّتي ثُمّ ماتُوا علَيها . « 2 » 2837 . عنه صلى اللّه عليه وآله : شَفاعَتِي لأهلِ الكَبائرِ مِن امَّتي . « 3 » 2838 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنّما شَفاعَتي لأهلِ الكبائرِ مِن امَّتي ، فأمّا المُحسِنُونَ فما علَيهِم مِن سَبيلٍ . « 4 » 6 / 6 المَحرُومُونَ مِنَ الشَّفاعَةِ الكتاب " هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ " . « 5 » " وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ * فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ " . « 6 » " وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ * فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ " . « 7 »
--> ( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 380 ح 815 عن أنس بن مالك ، بحار الأنوار : ج 8 ص 40 ح 21 . ( 2 ) كنز العمّال : ج 14 ص 536 ح 39549 نقلًا عن الحكيم عن أبي هريرة . ( 3 ) كنز العمّال : ج 14 ص 398 ح 39055 عن أنس . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 136 ح 35 عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 8 ص 34 ح 4 . ( 5 ) الأعراف : 53 . ( 6 ) الشعراء : 99 101 . ( 7 ) المدّثّر : 46 48 .